السيد هاشم البحراني

31

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

في أن أهل البيت ( عليهم السلام ) هم الحبل الذي أمر لله تعالى الاعتصام به الباب السادس والثلاثون في إن أهل البيت ( عليهم السلام ) هم الحبل الذي أمر لله تعالى بالاعتصام به في قوله تعالى * ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) * من طريق العامة وفيه أربعة أحاديث الحديث الأول : الثعلبي في تفسيره قال : أخبرني عبد الله بن محمد بن عبد الله حدثنا عثمان بن الحسن حدثنا جعفر بن محمد بن أحمد قال : حدثنا حسن بن حسين حدثنا يحيى بن علي الربعي عن أبان بن تغلب عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال : " نحن حبل الله الذي قال الله تعالى : * ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) * " ( 1 ) . الحديث الثاني : محمد بن إبراهيم النعماني في الغيبة من طريق النصاب قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن المعمر الطبراني بطبرية سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وكان هذا الرجل من موالي يزيد بن معاوية ومن النصاب قال : حدثنا أبي قال : حدثنا علي بن هاشم والحسين بن السكن معا قالا : حدثنا عبد الرزاق بن همام قال : أخبرني أبي عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : وفد على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أهل اليمن فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " جاءكم أهل اليمن يبسون بسيسا ، فلما دخلوا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : قوم رقيقة قلوبهم راسخ إيمانهم ، منهم المنصور يخرج في سبعين ألفا ينصر خلفي وخلف وصيي ، حمائل سيوفهم المسك ، فقالوا : يا رسول الله ومن وصيك ؟ فقال : " هو الذي أمركم الله بالاعتصام به فقال عز وجل : * ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) * ( 2 ) " فقالوا : يا رسول الله بين لنا ما هذا الحبل فقال : " هو قول الله * ( إلا بحبل من الله وحبل من الناس ) * ( 3 ) فالحبل من الله كتابه ، والحبل من الناس وصيي " فقالوا : يا رسول الله ومن وصيك ؟ فقال : " هو الذي أنزل فيه * ( أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله ) * ( 4 ) " فقالوا : يا رسول الله وما جنب الله هذا ؟ فقال : " هو الذي يقول الله فيه * ( ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا

--> ( 1 ) العمدة عن الثعلبي المخطوط : 288 . ( 2 ) آل عمران : 103 . ( 3 ) آل عمران : 112 . ( 4 ) الزمر : 56 .